ابن الأثير
222
أسد الغابة
الدحداح كان في بني أنيف أو في بني العجلان من بلى حلفاء بني زيد بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف قال محمد بن عمر الواقدي قال عبد الله بن عمار الخطمي أقبل ثابت بن الدحداح يوم أحد والمسلمون أوزاع قد سقط في أيديهم فجعل يصيح يا معشر الأنصار إلى أنا ثابت بن الدحداحة ان كان محمد قد قتل فان الله حي لا يموت فقاتلوا عن دينكم فان الله مظهركم وناصركم فنهض إليه نفر من الأنصار فجعل يحمل بمن معه من المسلمين وقد وقفت له كتيبة خشناء فيها رؤسا وهم خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعكرمة بن أبي جهل وضرار بن الخطاب فجعلوا يناوشونهم وحمل عليه خالد بن الوليد بالرمح فأنفذه فوقع ميتا وقتل من كان معه من الأنصار فيقال ان هؤلاء آخر من قتل من المسلمين يومئذ قال الواقدي وبعض أصحابنا الرواة يقولون إنه برأ من جراحاته ومات على فراشه من جرح أصابه ثم انتقض به مرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية وروى سماك بن حرث عن جابر بن سمرة قال صلينا على ابن الدحداح رجل من الأنصار فلما فرغنا منه أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم بفرس حصان فركبه حتى رجع وهذا يؤيد قول من يقول إنه مات على فراشه وقد ذكرناه في كنيته أخرجه الثلاثة ( س * ثابت ) بن دينار وقال إبراهيم بن الجنيد هو ثابت بن عازب أخو البراء بن عازب وهو والد عدى بن ثابت ذكره أبو عبد الله بن ماجة في سننه في الصلاة عن محمد بن يحيى عن الهيثم بن جميل عن ابن المبارك عن أبان بن ثعلب عن عدى ابن ثابت عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم قال ابن ماجة أرجو أن يكون متصلا وقد ذكر أبو موسى ان عدى ابن ثابت هو ابن هذا وذكر أبو عمر أن عدى بن ثابت هو ثابت بن قيس بن الحطيم والله أعلم أخرجه أبو موسى ( س * ثابت ) بن الربيع ذكره عبدان باسناده عن يزيد بن أبي حبيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على ثابت ابن الربيع وهو بالموت فناداه فلم يجبه فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لو سمعني لأجاب ما فيه عرق الا وهو يجد ألم الموت على حدته وبكى النساء فنهاهن أسامة بن زيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهن يبكين ما دام بين أطهرهن فإذا وجب فلا أسمعن صوت باكية كذا أورده عبدان والحديث مشهور من رواية جابر أو جبر بن عتيك وفيه ان المنزول به عبد الله بن ثابت أخرجه